إذا كان البطل هو ما يبيع العمل التركي خارج تركيا، فالبطلة هي غالبًا ما يحمله داخلها. أغلب الأعمال التركية الكبرى مكتوبة حول شخصية نسائية مركزية تتحمّل العبء الدرامي الأكبر، ولهذا يتكرر البحث عن ممثلات تركيات بأسمائهن بكثافة لا تقلّ عن البحث عن زملائهن الرجال.
هذه خمس عشرة ممثلة من الأكثر حضورًا، مع سنة الميلاد ومسقط الرأس والدور الأبرز، استنادًا إلى ملفاتهن في قاعدة بيانات TMDB.
الجدول الكامل
| الممثلة | سنة الميلاد | المدينة | الدور الأبرز |
|---|---|---|---|
| بيرين سات | 1984 | أنقرة | العشق الممنوع وما ذنب فاطمة جول |
| توبا بويوكستون | 1982 | إسطنبول | ابنة السفير |
| هاندة أرتشيل | 1993 | بانديرما | أطرق بابي |
| نسليهان أتاغول | 1992 | إسطنبول | حب أعمى |
| ديمت أوزدمير | 1992 | كوجالي | طائر الصباح |
| فخرية أوجن | 1986 | زولينغن | ورقة الخريف |
| أوزغي غوريل | 1987 | إسطنبول | حلو ومر |
| سيريناي ساريكايا | 1992 | أنقرة | المد والجزر |
| إلتشين سانغو | 1985 | تركيا | حب للإيجار |
| هازال كايا | 1990 | إسطنبول | العشق الممنوع |
| برغوزار كوريل | 1982 | إسطنبول | ألف ليلة وليلة |
| جانسو ديري | 1980 | أنقرة | الخائن |
| بينار دنيز | 1993 | أضنة | القضاء |
| سونغول أودن | 1979 | ديار بكر | نور |
| إبرو شاهين | 1994 | إسطنبول | زهرة الثالوث |
الجيل المؤسس
سونغول أودن وبيرين سات تنتميان إلى الجيل الذي صنع الموجة الأولى. سونغول أودن أدّت دور غوموش في العمل الذي عرفه العرب باسم «نور»، وهي الشخصية التي حملت الاسم العربي نور، وصارت بذلك أول وجه نسائي تركي يدخل البيت العربي على نطاق واسع سنة 2008.
بيرين سات قدّمت دورين من أثقل الأدوار النسائية في تاريخ الدراما التركية: بيهتر في «العشق الممنوع» وفاطمة جول في «ما ذنب فاطمة جول». الدور الثاني تحديدًا تناول قضية اجتماعية حساسة بجرأة غير معتادة وقتها، وهو من الأعمال القليلة التي تجاوز أثرها حدود الترفيه. وعادت لاحقًا بدور كوسم في «السلطانة قسم».
برغوزار كوريل من الجيل نفسه، واشتهرت بدور شهرزاد في «ألف ليلة وليلة»، ثم قدّمت أدوارًا في «حريم السلطان» و«أنت وطني» و«كارادايي».
جيل الانتشار العالمي
هاندة أرتشيل وديمت أوزدمير ونسليهان أتاغول وإلتشين سانغو يمثّلن الموجة التي حملت الدراما التركية إلى أمريكا اللاتينية وأوروبا. «أطرق بابي» لهاندة أرتشيل و«طائر الصباح» لديمت أوزدمير و«حب للإيجار» لإلتشين سانغو كلها أعمال رومانسية خفيفة حققت انتشارًا يفوق ما حققته داخل تركيا نفسها.
نسليهان أتاغول حالة مختلفة قليلًا. دورها في «حب أعمى» جاء ضمن عمل حاز جائزة إيمي الدولية سنة 2017، وهو الاعتراف الدولي الأبرز الذي نالته الدراما التركية. بدأت مسيرتها قبل ذلك بسنوات في «ورقة الخريف».
الحاضرات في الموسم الجاري
بينار دنيز من أبرز الأسماء الصاعدة، وقد عُرفت بدور جيلان في «القضاء» (Yargı) الذي امتد إلى 95 حلقة عبر ثلاثة مواسم وحقّق واحدًا من أعلى التقييمات بين الأعمال التركية الحديثة. وجانسو ديري معروفة بدور البطولة في «الخائن» (Sadakatsiz)، وهو من أنجح أعمال Kanal D.
إبرو شاهين اشتهرت بدور ريان في «زهرة الثالوث» (Hercai)، وهو من الأعمال التي انتشرت عربيًا على نطاق واسع، كما شاركت في «التفاحة الممنوعة».
ملاحظة على كتابة الأسماء
كما هو الحال مع الممثلين، تُكتب أسماء الممثلات التركيات بالعربية بصيغ متعددة. «أرتشيل» و«إرتشيل»، و«بويوكستون» و«بويوك أوستون»، كلها صيغ متداولة للاسم نفسه. السبب أن اللفظ التركي يحتوي أصواتًا لا تقابلها حروف عربية بدقة، خصوصًا الحرفان ü وı.
عند البحث عن معلومة موثوقة، الأفضل استخدام الاسم اللاتيني كما يُكتب في تركيا. هذا يجنّبك نتائج مكرّرة أو متضاربة عن الشخص نفسه، وهي مشكلة شائعة في المحتوى العربي عن الدراما التركية.
لماذا الأدوار النسائية مركزية في الدراما التركية
السبب يعود إلى بنية الجمهور. الدراما التركية في العرض التلفزيوني المفتوح تُشاهَد في المقام الأول من قبل جمهور نسائي، والقنوات تكتب لهذا الجمهور. والنتيجة أن الشخصية النسائية في العمل التركي نادرًا ما تكون مجرد طرف في قصة حب، بل تحمل غالبًا الخط الدرامي الأساسي: البقاء، أو الانتقام، أو الصراع مع العائلة، أو السعي إلى العدالة.
هذا يفسّر أيضًا طول الأعمال التي تتصدّرها ممثلة. فالشخصية التي تحمل العمل وحدها تحتاج مساحة لتتطوّر، وهذه المساحة تُترجَم إلى عشرات الحلقات. أعمال مثل «ما ذنب فاطمة جول» و«القضاء» و«الخائن» كلها أمثلة على بنية تقوم على بطلة واحدة ممتدة عبر مواسم.


